الشيخ محمد تقي فلسفي
360
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
و عنه عليه السّلام : العاقل يعتمد على عمله و الجاهل يعتمد على امله . « 1 » و نيز از آن حضرت است كه فرمود : اشخاص عاقل بسعى و كوشش خود تكيه ميكنند ولى مردان نادان بآمال و آرزوهاى خويشتن متكى هستند . قال علىّ عليه السّلام : بعثه و النّاس ضلّال في حيرة و خابطون في فتنة . قد استهوتهم الاهواء و استزلّتهم الكبرياء و استخفّتهم الجاهليّة الجهلاء حيارى في زلزال من الامر و بلاء من الجهل . « 2 » على عليه السّلام در بارهء اوضاع فاسد دورهء جاهليت فرموده است : خداوند رسول گرامى را به پيامبرى مبعوث فرمود هنگامى كه مردم گمراه و سرگردان بودند و در بيراهههاى فتنه و فساد سير ميكردند . هواى نفس اسيرشان ساخته و تكبر و خودپرستى باشتباهشان سوق داده بود و بر اثر جهل و نادانى ، كوتهفكر و سبكسر گشته و در كارها حيرتزده و نگران بودند . قد صرفت نحوه افئدة الابرار و ثنيت اليه ازمّة الابصار . دفن اللَّه به الضّغائن و اطفاء به النّوائر الّف به اخوانا و فرّق به اقرانا اعزّ به الذّلّة و اذلّ به العزّة . « 3 » دلهاى مردم نيكوكار بوى متوجه گشت و نگاه چشمها بسوى او معطوف گرديد . خداوند بدست آن رهبر توانا كينههاى ديرينه را از
--> ( 1 ) غرر الحكم صفحهء 43 ( 2 ) نهج البلاغه ، خطبه 94 ( 3 ) نهج البلاغه ، خطبه 95